المقالات
المقالات
تنظيم الوقت وعلاقته باللياقة ا
أ. أمير نعيم حميد / ماجستير تربية رياضية
هل هناك عمر مناسب لممارسة الري
أ.صلاح مهدي / ماجستير تربية رياضية
النشاط الرياضي ودهون الجسم
أ. علي كاظم جنجر / ماجستير تربية رياضية
تنشئة الطفل بين الأسرة ورياض ا
المنسق التربوي م.م همام رزاق
الصور
الفيديو
19/06/2018
ضمن فعاليات حفل تخرّج لمتعلمي روضتي العميد ونور العباس "ع" (مشهد مسرحي عن الحشد الشعبي ودو
21/04/2018
فيديو خاص بحفل التكليف الشرعي لمتعلمات مدارس مجموعة العميد التعليمية
15/06/2017
تلميذة من مدرسة العميد الابتدائية للبنات تقرأ القرآن في احتفالية المولد النبوي الشريف
هل هناك عمر مناسب لممارسة الرياضة؟ - أ.صلاح مهدي / ماجستير تربية رياضية
إن ممارسة الرياضة مفيدة لجميع الأشخاص والأعمار، فبالنسبة للأطفال وصغار السن فلها فوائد كبيرة، فهي تساعد على بناء العظام بشكل سليم، وتنمية العضلات، واكتساب المرونة والقوة الكافية، وتساعد على اكتساب التوافق العضلي الضروري لأداء الكثير من الأعمال، وبالنسبة للإنسان البالغ تقل لديه احتمال الإصابة بأمراض القلب والضغط والسمنة ومرض هشاشة العظام، أما بالنسبة لكبار السن فتساعد ممارسة الرياضة على تنمية العضلات، وعلى الاتزان والمرونة، وتقلل من احتمال الإصابة بكسر العظام، وأنها تحد من الشعور بالوحدة والاكتئاب.
إنها تساعد على الثقة بالنفس، والتعبير عن الذات، والتواصل الاجتماعي مع الآخرين، وكل هذه الإيجابيات تقلل من الشعور بالإحباط، السلوك العدواني، وتساعد على سهولة التكيف مع المجتمع.
وتعد الرياضة عاملاً مُهِمًّا في تقليل الأمراض النفسية والمساهمة في التخلص من التوتر النفسي وتفريغ الانفعالات واستثمار الطاقة الزائدة وإشباع الحاجات النفسية والتكيف الاجتماعي وتحقيق الذات.
تساعد الرياضةُ على زيادة التحصيل الدراسي والتفوق، إذ إن العقل السليم في الجسم السليم وممارسة الرياضة في الصغر والمواظبة عليها مصحوبة بتغذية سليمة، معَ المعرفة بكيفية الاسترخاء الجيد للجسم يؤدي إلى صحة جيدة طوال الحياة.
إن تعلم الأطفال والصغار الرياضة يساعد على الصحة.
وهناك نسبة كبيرة منهم لا يمارسون الرياضة والحركة بصورةٍ منتظمة، فمعظم الوقت يمضيه الفرد على الأنترنت، وما تبقى منهُ في مشاهدة التلفاز، واستخدام الألعاب الألكترونية والكمبيوتر، ففي الحركة صحة وبركة، إذ تساهم في بناء الجسم السليم حتى يؤدي الفرد واجباته في خدمة دينه ووطنه ومجتمعه بقوة وثبات، وقد جاء في الحديث الشريف: (المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف).