المقالات
المقالات
تطلعات مجموعة العميد التعليمية
أ.بشار حميد تويجي / بكالوريوس تربية خاصة.
إلى أجود ما في المدى من مدى
مهند الفتلاوي/
تنظيم الوقت وعلاقته باللياقة ا
أ. أمير نعيم حميد / ماجستير تربية رياضية
هل هناك عمر مناسب لممارسة الري
أ.صلاح مهدي / ماجستير تربية رياضية
الصور
الفيديو
17/02/2019
مجموعة العميد التعليمية سيرة إبداع...
13/02/2019
مجموعة العميد التعليمية بيئة خصبة لنمو المواهب تنسجم وتطلعات العصر الحديث
23/01/2019
تلاميذ مدارس مجموعة العميد التعليمية معلمون صغار ... التلميذ (أحمد أسعد) من مدرسة نور العم
النشاط الرياضي ودهون الجسم - أ. علي كاظم جنجر / ماجستير تربية رياضية
يعاني الكثير من الأشخاص من زيادة مفرطة بالوزن؛ وذلك إما بسبب الظروف التي يعيشها الفرد بحيث تبعده عن ممارسة أي نشاط رياضي أو بسبب عدم ميله إلى ممارسة النشاط الرياضي إذْ تعد ممارسة الانشطة الرياضية مسالة مهمة للحفاظ على مستوى اللياقة البدنية للشخص (الرياضي أو العادي) على حد سواء، وكذلك للتخلص من الكثير من الإفرازات والدهون التي إذا ما تجمعت سوف تكون ذات تأثير سلبي على الإنسان، علماً أن المدة الزمنية في أداء التمارين الرياضية لها دور كبير في عملية حرق الدهون، إذْ ينصح الخبراء بضرورة ممارسة النشاط الرياضي لمدةِ 20 دقيقة في أقل تقدير في اليوم؛ للحفاظ على مستوى اللياقة، وديمومة نشاط الدورة الدموية، والتخلص من بعض الإفرازات الجسمية الضارة، وكذلك تعتمد عملية حرق الدهون الجسمية على نوع النشاط الرياضي الممارس، فكلما زادت صعوبة النشاط الممارس، ووقته زادت إمكانية حرق الدهون، فتساعدنا الرياضة على التخلص من الدهون السطحية، لكن خسارة الدهون المتراكمة والزائدة داخل الجسم حول أعضائهِ المهمة هي التي تعزز حيويتنا ونشاطنا ومظهرنا العام إن الجسم يحتوي على نوعين من الدهون السطحية (تحت الجلد مباشرة ) وتُعَدُّ غير خطيرة نسبياً، و(الدهون العميقة) التي تحيط بالأعضاء الداخلية في منطقة البطن، وهذا النوع يشكل خطراً على الصحة ، فالدهون العميقة الزائدة تسبب التهابات مختلفة في الجسم، والبحوث تؤكد على وجود علاقة ارتباط قوية بينها وبين ازدياد إمكانية الإصابة بأمراض خطيرة، مثل: (مرض السكري، ومرض القلب، وسرطان القولون والثدي).

وتسهم ممارسة الانشطة الرياضة بانتظام على تمكين الجسم من حرق الدهون العميقة بشكل أكثر فاعلية، إذْ يقوم الجسم بإنتاج عدد أكبر من (المايتوكوندريا) أو المحركات الخلوية التي تستهلك الطاقة عن طريق حرق الدهون، وأنَّ الجسم ينتج كمية أكبر من البروتينات؛ لتسريع عملية نقل الأحماض الدهنية إلى داخل الخلايا، حيث يتم حرقها واستخدامها مصدراً للطاقة، إضافة إلى ذلك فإن الجسم يفرز المزيد من الأنزيمات التي تعمل على تكسير الدهون وتحليلها وهذه الأنزيمات تنظم سرعة التفاعلات الكيميائية التي تحدث في الجسم، فكلما ارتفعت مستويات هذه الأنزيمات، زادت سرعة حرق الدهون الداخلية وتحسنت الحالة الصحية العامة.

بحيث ينصح المتخصصون بممارسة الرياضة قبل تناول الطعام وخاصة في الفترة الصباحية؛ لأن الجسم لم يَتَلَقَّ أي طعام طوال ساعات النوم، وبذلك يضطر إلى استخدام دهون الجسم، كما نود تسليط الضوء على بعض الرياضات التي تساهم في حرق الدهون، وهي: (صعود السلالم، والجري السريع، والسباحة، وكرة القدم، وغيرها).