المقالات
المقالات
تنظيم الوقت وعلاقته باللياقة ا
أ. أمير نعيم حميد / ماجستير تربية رياضية
هل هناك عمر مناسب لممارسة الري
أ.صلاح مهدي / ماجستير تربية رياضية
النشاط الرياضي ودهون الجسم
أ. علي كاظم جنجر / ماجستير تربية رياضية
تنشئة الطفل بين الأسرة ورياض ا
المنسق التربوي م.م همام رزاق
الصور
الفيديو
19/06/2018
ضمن فعاليات حفل تخرّج لمتعلمي روضتي العميد ونور العباس "ع" (مشهد مسرحي عن الحشد الشعبي ودو
21/04/2018
فيديو خاص بحفل التكليف الشرعي لمتعلمات مدارس مجموعة العميد التعليمية
15/06/2017
تلميذة من مدرسة العميد الابتدائية للبنات تقرأ القرآن في احتفالية المولد النبوي الشريف
تنشئة الطفل بين الأسرة ورياض الأطفال - المنسق التربوي م.م همام رزاق
يجد بعض الأطفال صعوبة كبيرةً في بداية دخولهم إلى رياض الأطفال والتعلم فيها؛ وذلك لتنشئتهم واعتيادهم على أساليب أسرية مغلوطة تجعلهم منغلقين ومنطوين تحت ظل نظام أسرهم الخاص، فالدلال الزائد أو الإهمال يؤثر على سلوكياتهم، وبالتالي فإن الطفل يكون غير مهيإٍ نفسيًا للدخول إلى رياض الأطفال ولا يستطيع بسهولة التوافق في جوها الجديد، فالنظام القائم في رياض الأطفال يفرض عليه الالتزام بعدد معين من الساعات المنتظمة للتعلم واللعب، وقد يطلب منه الالتزام بالهدوء والتركيز، كما يطلب منه القيام ببعض الفعاليات بمفرده أو بمشاركة زملائه والانسجام معهم، وكل هذا غير معتاد عليه في المنزل.

تنشاً مصادر التوتر لدى الأطفال من جراء التعرض لوجوه جديدة وأطفال غير مألوفين، وابتعاده عن أهله لبِضعِ ساعات، إضافة إلى ضعف الاستعداد الجيد لهذه الخبرات، قد يؤدي إلى النفور من رياض الأطفال، والذي يتمثل في عدم الذهاب إليها.

كما أن شخصية الطفل تؤثر في عملية الاندماج في رياض الأطفال، فالطفل المنسجم لا يواجه صعوبة، وبالتالي يكون سعيداً ومستعدًا للتعلم واكتساب الخبرات الجديدة.

وقد يلحظُ من الطفل بعض المقاومة في أوقات ذهابه إلى الرياض، وقد تستغرق مقاومته أيامًا عديدة أو أسابيعًا من أجل انسجامه مع البيئة الجديدة. فعلى الأسرة تهيئة طفلها بشكلٍ جيد؛ للانسجام مع رياض الأطفال، إذ إن مشاركة الأبوين في الإعداد التمهيدي للطفل للدخول إلى الرياض تعدُّ جزءاً أساسًا في تكوين بنية التعلم، إذ تعدُّ أساليب التشجيع والمديح والدعم المادي والمعنوي من قبل الأبوين لأطفالهم قبل وبعد دخول رياض الأطفال مهمةً جداً، وقد أشارت الدراسات إلى أن التعلم اللاحق عندما يقترب من خبرات المنزل في السنوات الأُوَل فإن ذلك يساعد على سرعة الفهم والتعلم، إضافة إلى أن التفاعل بين خبرات المنزل يؤثر بشكل كبير على الخبرات اللغوية والاجتماعية للأطفال في المستويات كافة.

وعلى هذا الأساس يقعُ على عاتق الأسرة القيام ببعض الأمور الضرورية لمساعدة أطفالهم للتكيف مع رياض الأطفال عن طريق:

1- ترسيخ الانطباعات الجيدة والسلوكيات الحسنة في ذهن طفلهما اتجاه رياض الأطفال، من خلال سرد الروايات والقصص المحببة التي تشجع الأطفال وتشوقهم على دخول الرياض.
2- اختيار برامج تلفازية (تعليمية وإثرائية) هادفه تسهم في تنمية خبرات الطفل وقوة الملاحظة بدلاً من البرامج التي تبث العدوانية والكراهية.
3- محاولة إثراء الطفل وتوسيع مداركة من خلال الذهاب للمكتبات أو الرحلات الاستكشافية الغنية بالمثيرات.
4- ينبغي على الأم أو من يرعى الطفل بالانفصال التدريجي عنه قبل دخول رياض الأطفال بعدد من الأشهر، حتى لا يواجه الطفل صعوبة عند دخوله رياض الأطفال.
5- مساعدة الطفل وتعليمه كيفية تصنيف الأشياء حسب الحجم، واللون، والشكل، والملمس، أو الرائحة؛ لتمييز أوجه التشابه والاختلاف، وكذلك عد الأرقام إلى العشرة، وتحفيظه بعض الأحرف.
6- زج الطفل وتشجيعه على الاحتكاك واللعب مع أطفال آخرين.
7- سرد الحكايات أثناء نوم الطفل؛ لأنها تلعب دوراً مهمًا في تنمية المشاعر الإيجابية نحو القراءة، من خلال الدفء والتقارب، الذي يحدث في مثل هذا الوقت.
8- تهيئة الظروف المساعدة على النوم المبكر؛ لأن عدم كفاية النوم تؤدي إلى تكدر مزاج الطفل، وبالتالي قد يحجم عن الذهاب إلى رياض الأطفال.
9- تعليم الطفل بعض المعلومات المهمة له، منها تاريخ ميلاده، واسم المنطقة السكنية، والشارع الذي يسكن فيه، حتى يعرف الطريقَ فيما بعد إلى رياض الأطفال، أو إلى منزل صديق، لتنمية انتباهه للمواقف، أو المواقع، أو التفاصيل الأخرى.
10- تشجيع الطفل على المشاركة في النشاطات اليومية والاجتماعية المناسبة لعمره؛ لكي يتعلم كيفية مساعدة الآخرين، والعمل الجماعي والتطوعي.
11- على الأبوين اختيار رياض الأطفال الجيدة لأطفالهم، فمن حقهم التعلم في أفضل المرافق التعليمية والترفيهية.
12- ينبغي على الأبوين طمأنة أطفالهما إذا ما تعرضوا لأيِّ مشكلة أو مضايقة من أحد التلاميذ، فإن هناك من هو كفيل بحلها (المعلم-المعلمة)، وأنهما سيكونان بمثابة الأب والأم لهم.
13- إذا فشل الأبوان في تهيئة طفلهما لرياض الأطفال، وأصبح لديه نفور وبكاء مستمر وشديد يفقده أعصابه قبل الذهاب إلى رياض الأطفال وأثنائها، فقد يحتاج لتدخل طبيب متخصص.