المقالات
المقالات
الإرشاد الأسري بين الواقع والط
أ. عبد الحسين يحيى عنون باحث تربوي .ش .الارشاد
أهمية إدارة الوقت
د . حسنين الموسوي / باحث تربوي
التأخّر الدراسي وعلاجه
أ. همام رزاق /باحث تربوي
كيف نُربّي الأطفال على الصيام
أ‌. وسيم النافعي/ باحث تربوي
الصور
الفيديو
15/06/2017
تلميذة من مدرسة العميد الابتدائية للبنات تقرأ القرآن في احتفالية المولد النبوي الشريف
23/06/2016
فعالية الغذاء الصحي احدى فقرات حفل تخرج دفعة نحو القمر
23/02/2016
قراءة القرآن الكريم بصوت الطالب محمد باقر عدنان من مدرسة سيد الماء
التأخّر الدراسي وعلاجه - أ. همام رزاق /باحث تربوي
يشتكي الكثيرُ من الآباء والأمّهات من حالة التأخّر الدراسي، التي يعاني منها أولادهم، غير مدركين الأسباب الحقيقية وراء هذا التأخّر وسبل علاجها ، وقد يلجأ بعض أولياء الأمور إلى الأساليب غير التربوية والعقيمة، مثل العقاب البدني مثلاً في سعيهم لحث أولادهم على المثابرة والاجتهاد.
ولاشكّ في أن الأساليب القسرية لا يمكن أن تؤدّي دائماً إلى تحسين مستوى أولادهم ، بل على العكس يمكن أن تعطينا نتائج عكسية لما نتوخاه. ويعرف التأخر الدراسي على انه حالة نقص في التحصيل؛ لأسبابٍ عقلية أو جسمية أو اجتماعية أو انفعالية أو مدرسية أو نفسية أو عصبية أو صحية وغيرها، بحيث تنخفض نسبة التحصيل دون المستوى العادي. ويُعد علاج التأخّر الدراسي من الموضوعات الأساسية في علم النفس التربوي، إذ هناك أساليب خاصّة تزُيد من مقدرة المتأخّرين دراسياً على التعلّم، وتُقيس مدى ضعفهم التحصيلي من عدمه، وذلك بالرجوع إلى مستواهم التحصيلي في المواد الأخرى، أو لمستوى تحصيلهم في الأعوام الدراسية الماضية، وعلى ذلك يمكن تدريبه بعض المهارات أو إثارة اهتمامه ودوافعه حتّى يتغلّب على العجز أو الضعف الذي يعاني منه.
وترجع أسباب التأخّر الدراسي أو التحصيلي في الأغلب إلى وجود مشكلاتٍ أسرية يعاني منها المتعلّم ، ولذلك يهتم المرشد التربوي بحلِّ الصراعات والمشكلات التي يعاني منها المتعلّم، سواء تلك القائمة بينه وبين قيم المجتمع أو أسرته، وسرعان ما تكتشف هذه الحالات بعد تشخيصها عن وجود إهمالٍ من قبل أولياء أمور المتأخّرين دراسياً، أو عدم الرغبة اللاشعورية في نجاح أولادهم أو الصراعات الزوجية، وهناك أسباب أخرى للتأخّر الدراسي منها ضعف السمع، أو البصر، أو سوء التغذية، أو ضعف القدرة على الكلام وغيرها، ويمكن تلخيص أهم خطوات علاج التأخّر الدراسي بالآتي:
1. التعرّف على المشكلة وأسبابها وإقامة علاقة إرشادية في أجواءٍ من الثقة والألفة.
2. تبصير المتعلّم بمشكلته وتنمية الدافع للتحصيل الدراسي لديه.
3. تشجيعه على التعديل الذاتي للسلوك، والعمل على تحسين مستوى توافقه الأسري والمدرسي والاجتماعي.
4. مراجعة المناهج وطرائق التدريس التي يتعلّم بها المتعلّم المتأخّر، وعند ثبوت عدم ملاءمتها يجب أن تُعد برامج خاصّة يراعى فيها خصائصه وقدراته وحاجاته، مثلما يجب مراعاة الفروق الفردية بين المتعلّمين.
5. اشغال المتعلّم المتأخّر دراسياً بالأنشطة المدرسية المخطط لها والهادفة كل بحسب قدراته واهتماماته وميوله.
6. مراعاة دوافع المتعلّمين المتأخّرين المختلفة، والعمل على إشباعها، وتقديم الخبرات التي تساعدهم على تحقيق النجاح، وتُجنّبهم الشعور بالفشل والدونية.
7. مراعاة المراجعة والتكرار المستمر، والشمول في تقديم المعلومات للمتعلّمين المتأخّرين وربطها بواقعهم.
8. استخدام الوسائل التعليمية المعينة والأكثر فعّالية مثل الأجهزة السمعية والبصرية؛ لما لها من أهمية خاصّة في تعليم المتأخّرين دراسياً ومساعدتهم على الفهم والتصوّر والإدراك، وكذلك لمخاطبتها الحواس المختلفة.
9. التواصل المستمر بين ولي الأمر والمدرسة لمتابعة الأولاد.
10. مراجعة أولياء الأمور لدروس أولادهم بشكلٍ مستمر؛ لرفع مستواهم التحصيلي، والاهتمام بمتابعتهم وتقويمهم .