المقالات
المقالات
الكذب عند الأطفال وكيف التعامل
أ.بشار حميد تويج / بكالوريوس تربية خاصة
بطء التعلم: مؤشرات ميّسرة تساع
أ.بشار حميد تويج / بكالوريوس التربية الخاصة
تطلعات مجموعة العميد التعليمية
أ.بشار حميد تويجي / بكالوريوس تربية خاصة.
إلى أجود ما في المدى من مدى
مهند الفتلاوي/
الصور
الفيديو
11/07/2019
مخيم المبدع الصغير
17/02/2019
مجموعة العميد التعليمية سيرة إبداع...
13/02/2019
مجموعة العميد التعليمية بيئة خصبة لنمو المواهب تنسجم وتطلعات العصر الحديث
بطء التعلم: مؤشرات ميّسرة تساعد الأهالي على الكشف المبكر - أ.بشار حميد تويج / بكالوريوس التربية الخاصة
تعد التنشئة من العوامل المهمة لتحديد مستقبل الطفل و تؤثر السنين الأولى من عمره في حياته لما تتركه من انطباعات وردود أفعال لمواقف كثيرة تعليمية وحياتية يواجهها الطفل ، فترسم ملامح الشخصية له منذ نعومة أظفاره؛ ولأجل أن يتم تنشئة الطفل بصورة صحيحة لابد من أن يكون أولياء الأمور ملمين ببعض الأمور مثل ردود أفعال الطفل، والمهارات التي يفترض أن يكون متقناً لها في كل مرحلة من مراحل نموه ، إذ إن متابعة استجابة الطفل ، و معرفة ردود أفعاله، وتحديد ما إذا كانت طبيعية أو لا، هي عامل أساس في الكشف المبكر عن كونه طفلاً متميزاً أو اعتيادياً؛ لتتم تهيئته الى مدارس ووسائل تعلمه بالطريقة الأفضل له ، ويواجه الأهالي صعوبة في تحديد ما اذا كان ابنهم يعاني من بطء تعلم أو لا، وفي هذه المقالة سنذكر بعض المؤشرات الميسرة التي تساعد الأهالي على الكشف المبكر عن بطء التعلم لدى أبنائهم ؛ لمساعدتهم على التأهيل، و التعلم بصورة صحيحة .
يمكن ملاحظة ذوي بطء التعلم على انهم افراد غير اعتياديين ويمكن الكشف عنهم عبر مؤشرات محددة سيتم ذكرها بصورة مبسطة ليكون من السهل مساعدة الأهل على الكشف المبكر عن الحالات التي قد تعاني من بطء التعلم، بالتالي فان الكشف المبكر عن ذوي الاحتياجات الخاصة يأخذ كعامل مهم جدا في التدريب والتأهيل المبكر لهم، إذ يصعب تعليمهم كلما كبروا أكثر وقد تؤدي بعض الحالات إلى توسع في نسبة الصعوبة التي يتعرضون لها بسبب عدم فهم المحيطين بهم لطبيعتهم وقدراتهم مما يسلط عليهم ضغوطاً نفسية ومخاطر صحية أكبر.
فيما يأتي بعض المؤشرات الأكثر شيوعا عند الأطفال الذين يعانون من بطء التعلم:
1-الفشل الدراسي في مادة دراسية أو أكثر، بمعنى عدم قدرة الطفل على تحقيق النجاح في مادة دراسية معينة أو عدد من المواد بنحو واضح بحيث يلحظ التفاوت الكبير بينه وبين أقرانه.
2-النشاط الزائد أو فرط الحركة، ويعني ان يكون الطفل كثير الحركة ولا يتعب فيلعب ويركض ويؤدي مختلف الأنشطة بلا توقف
3-ضعف قدرة الطفل على الموازنة بين حركة أعضاء جسمه والتوازن وغيرها من الحركات سواء حركات بسيطة على مستوى مسك القلم أو رسم خط على الورقة بشكل صحيح أو حركات كبيرة مثل القفز بصورة صحيحة من فوق حاجز صغير.
4-ضعف في التعبير اللغوي من قبيل نقص القدرة على التعبير الشفهي، أو قصور في التعبير عن الذات، والتعامل مع الآخرين.
5-الانفعال بسرعة وعدم الاستقرار، بمعنى أن الطفل قد يضايقه فعل معين بسهولة، ويبكي، أو يصبح عدوانياً بسرعة.
6-اضطراب الانتباه وعدم قدرة الطفل على التركيز على درس او على قراءة مادة تتطلب عدة دقائق لإكمالها.
7-اضطراب في الذاكرة القصيرة او البعيدة بمعنى ضعف قدرة الطفل على تذكر الاحداث بسهولة او تذكر المواد التي يجب حفظها بسهولة
يختلف التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة بمختلف فئاتهم؛ لأن بنائهم النفسي، وقدراتهم التفاعلية تتأثر بطرائق مختلفة عما يتأثر به الاعتياديون، فعند ملاحظة الأهالي لأحد هذه المظاهر، او عدد منها يكون من الضروري إجراء الاختبارات النفسية والتحصيلية عند مختصي التربية الخاصة وعلم النفس ممّا يساعد على تهيئة البيئة المناسبة لتعليم الأطفال والوسائل المناسبة لهم ، فالكشف المبكر و الإفصاح عن الشك بأن الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة كلما كان أسرع، كان افضل لمستقبل الطفل، و حتى لذويه إذ يساعدهم على معرفة الطريقة المثلى للتعامل معه والأخذ بيده للنجاح في حياته ، فيتم وضع البرامج الخاصة لتدريب ذوي صعوبات التعلم واستخدام الوسائل التعليمية والمناهج المتخصصة لرفع مستوى أدائهم بما يناسب قدراتهم العقلية والذهنية بعد التأكد من الكشف عنهم و إيجاد المكان المناسب لتعليمهم ورعايتهم .