تاريخ اليوم الأربعاء : 26 / تموز / 2017الساعة
الأخبار
المعاونية التربوية تحتفل بختام الدورة الثالثة من(البرنامج المهدوي في مئة يوم) لمتعلّمي المرحلة المتوسطة في مدارس مجموعة العميد التعليمية
عدد المشاهدات : 35
الإعلام التربوي/

احتفلت المعاونية التربوية في قسم التربية والتعليم العالي / العتبة العباسيّة المقدّسة صباح هذا اليوم الجمعة (1 شعبان 1438 هـ الموافق 28 نيسان 2017م) بختام فعّاليات الدورة الثالثة من (البرنامج المهدوي في مئة يوم)، الذي أعدَّته المعاونية لمتعلّمي المرحلة المتوسطة في مدارس مجموعة العميد التعليمية، والمتضمّن مسؤوليات المؤمن في زمن الغيبة التي تمثّل ترجمةً لثقافةٍ إسلاميةٍ وعقائديةٍ عملية.
وأُقيمت احتفالية ختام البرنامج في قاعة مدرسة القمر الابتدائية للبنات، بحضور المعاون التربوي في قسم التربية والتعليم العالي الأستاذ الدكتور مشتاق العلي، والسادة ممثلي العتبة العباسيّة المقدّسة، وملاكات المعاونية التربوية وأولياء أمور المتعلّمين .
وأُستهلَّ الحفل بقراءة آيات من القرآن الكريم بصوت القارئ محمد صادق إبراهيم ثمَّ قراءة النشيد الوطني العراقي ونشيد الإباء الخاص بالعتبة العباسيّة المقدّسة، وكلمة قسم التربية والتعليم العالي التي ألقاها الدكتور عماد الشمري مسؤول شعبة الإرشاد في المعاونية، وحيّا عِبْرَها المتعلّمين في هذا اليوم المبارك المتوقّع فيه ظهور إمام زماننا الحجّة المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) .
وقال الشمري في كلمته مخاطبا المتعلّمين المشاركين في البرنامج " دعونا نستذكر ما استقيناه واكتسبناه من دروسٍ وعِبر، ومنظومة قيمية حملها هذا البرنامج".
وأضاف : يجب علينا أن نسأل أنفسنا ما الذي استفدناه من هذا البرنامج ؟ وما المحصلة التي اكتسبناها ؟ وما الذي يريده منّا الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) وما الذي نريده منه ؟" .
وأوضح" أنَّ الإمام يُريدُ منّا نصرته التي لا تعني ضعفنا واستكانتنا، بل نُعينه من منطلق قول أمير المؤمنين (عليه السلام) : (أعينوني بورعٍ واجتهاد وعفّةٍ وسداد)؛ أي النصرة الحقيقية القائمة على الفعل والعمل الحقيقي .
مبيّنا أنَّ هناك مجموعة من الإجراءات تضمّنها البرنامج في مستوييه : الأول (النظري)، والثاني (التطبيقي) منها العمل بالواجبات، وترك المحرّمات، ومجاهدة النفس؛ إذ ورد في الأثر "الشابُّ الصابرُ خيرٌ من العالم العامل"، من هذا المنطلق جاءت فكرة إعداد هذا البرنامج.
من جانبه أكّد ممثل العتبة العباسيّة المقدّسة الشيخ باسم عبد الله الكربلائي " أنَّ تميّز مدارس مجموعة العميد التعليمية؛ جاء لكونها تحظى برعاية العتبة العباسيّة المقدّسة المنضبطة على وفق وفق أسس تربوية مستمدّة من أخلاق آل البيت (عليهم السلام)، وأضاف أنَّ التعاليم التربوية الموجودة في المدارس هي تعاليم تمَّت لأهل البيت (عليهم السلام)، وهذا توفيق من الله، وأنَّ العتبة المقدّسة تسعى إلى تخريج قادة ينتمون إلى مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) وما شاهدنا اليوم هو شيء جميل ولطيف وفكرة لها امتداد للإمام الحجّة، من أجل تعريف المتعلّمين بالإمام (عجّل الله فرجه الشريف) ، حتّى يسيروا على هديه ويكونوا فعّالين لنصرته (عجّل الله فرجه الشريف).
من جانبه أوضح أحد المشرفين على تنفيذ البرنامج من المعاونية التربوية الأستاذ علي كريم : أنَّ مراسيم الحفل الختامي للبرنامج جاءت بعد إكمال فقرات البرنامج المهدوي في مئة يوم على مدار ثلاثة أشهر .
مشيرًا إلى أنَّ فقرات الحفل شملت أيضا افتتاح المعرض التعريفي الخاص بتغطية فعّاليات البرنامج، فضلا عن جنبةٍ تعريفية به؛ إذ تضمّن مجموعة من الفلكسات التعريفية؛ الغرض منها إضافة أكبر مساحة ممكنة لحيثيات البرنامج ولا يقتصر ذلك فقط على المتعلّمين؛ لأنَّ قضية الإمام (عجّل الله فرجه الشريف) لا تقتصر على فئة الشباب دون سواها، لذلك وددنا أن يكون الحاضرون في الحفل على علمٍ بتلك المسؤوليات المُلقاة على عاتقنا في زمن الغيبة . وتابع : كما تضمَّن المعرض صورًا للنشاطات والفعّاليات التي قام بها المتعلمون في أثناء مدّة تطبيق البرنامج .
وقال مدير مدرسة أبي طالب للتعليم الأساسي في الديوانية-غماس الأستاذ مقداد ناجي : مِن نعم الله علينا أن فتح لنا ولأبنائنا بابًا واسعةً من أبواب العلم والإيمان وهي مدارس مجموعة العميد التعليمية، حيث وضعت أبناءنا المتعلّمين على الطريق السوي.
مؤكّدا " نحن في مدرسة أبي طالب للتعليم الأساسيّ في غماس شاركنا في هذا البرنامج بسبعة وثلاثين متعلّمًا من صفوف الأول و الثاني المتوسط، وقد تمكن طلبتنا من كسب المعرفة في هذا البرنامج عارفين أصول دينهم وفروعها والواجبات الملقاة على عاتقهم والتكليف الشرعي وكثير من الاحكام الدينية التي يحتاجونها في حياتهم العملية في زمن الغيبة .

فيما بيّن مدير متوسطة سيد الماء للبنين الأستاذ مسلم الغانمي أنَّ النشاطات اللاصفية أصبحت أمرًا أساسيًا في البرامج المدرسية، فهي عنصر رئيس لتعزيز مقدرة الانفتاح على الآخرين عند المتعلّمين، وفي تنمية شخصيتهم بالقيم الدينية والأخلاقية؛ لذا أعدت المعاونية التربوية قبل ثلاث سنين نشاطًا لاصفيًّا يُعرف (بالبرنامج المهدوي في مئة يوم) .
وأضاف " بحمد الله حقق البرنامج نجاحاً كبيراً وكما مخطط له حيث ظهرت مؤشرات نجاح هذا البرنامج عبر سلوكيات المتعلّمين داخل المدرسة, وكذلك عبر ملاحظات أولياء الأمور للتغيّرات التي ظهرت على شخصية أبنائهم .
وتضمّن حفل ختام البرنامج فعّاليات متعددة منها تقديم مجموعة من المتعلّمين لمشهد تمثيلي تربوي ومشهد مسرحي آخر عن الإيمان بالإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف)، كما تمَّ عرض فيلم قصير يتضمّن شرحاً توضيحياً عن (البرنامج المهدوي في مئة يوم) كما جرت منافسة مهدوية بين متعلّمي متوسطة سيد الماء للبنين ومتعلمي مدرسة أبي طالب للتعليم الأساسي انتهت بحصول متوسطة سيد الماء للبنين على المركز الأول . كما شهد ختام الحفل توزيع الشهادات التقديرية على الملاكات المشاركة في تنفيذ البرنامج وتوزيع الهدايا على المتعلّمين الفائزين في المنافسة .
أضف تعليق
الإسم
الريد الإلكتروني
التعليق
تعليقات القراء
عدد التعليقات : 0
برمجة و تصميم : معهد الكفيل لتقنية المعلومات